الرسالة |الاهداف | المناهج | البرامج | التسلية و الترفية | التغذية | الخدمات الصحية | السلوكيات | النواحي الاجتماعية | اسس و معايير اختيار الروضة | شروط و نموذج التسجيل | اتصل بنا | للتسجيل الآن
مقدمة:
تسعى الإدارة العامة للهيئة الملكية بينبع ممثلة في إدارة الخدمات التعليمية لأن تكون مدينة ينبع الصناعية بيئة جاذبة مستقطبة للاستثمار بصورة شاملة وسليمة وذلك تحقيقا لأهداف الهيئة الملكية للجبيل وينبع عموما من خلال تقديم خدمة التعليم كأحد الخدمات اللازمة لقيام بيئة استثمارية متكاملة .
ومن هذا المنطلق تأتي رعاية الطفل ما قبل سن الدراسة لتكون أحد الجوانب الملحّة في هذا الإطار خاصة وأن تسلسل التحاق الأطفال بالمؤسسات التعليمية بمدينة ينبع الصناعية يلعب دورا جادا في استقرار البيئة النفسية والمعيشية لدى القاطنين .
لذا مثلت رياض الأطفال أحد متطلبات المجتمع التي لا غنى عنها فبدأت مع بدء انطلاق الهيئة الملكية بينبع وبدء المدارس والمراكز التعليمية الأخرى وتنوّعت جهات تبعيتها بداية بالهيئة الملكية كجهة حكومية رئيسية وانتهاء بالقطاع الخاص والتعليم الأهلي الذي ترعاه الخطط الاستثمارية في المنطقة مرورا برياض الأطفال التي ترعاها المؤسسات والجمعيات الخيرية المنتشرة بمدينة ينبع الصناعية .
وبما أن الإدارة العامة للهيئة الملكية بينبع تشرف على أربع من رياض الأطفال هي : الرحاب والياقوت والصفاء وحضانة الرعاية اليومية أسندت مهمة الإشراف عليها مؤخراً إلى إدارة الخدمات التعليمية وصدرت التوجيهات بإجراء دراسة ميدانية لتقييم واقع رياض الأطفال بمدينة ينبع الصناعية للخروج بدليل شامل ( الدليل الشامل لرياض الأطفال بالهيئة الملكية بينبع ) ليكون مرجعا منظما لها في شتى شئونها ونموذجا للمستثمرين من القطاع الخاص في مجال رياض الأطفال أعدّه قسم التخطيط والدراسات التربوية بإدارة الخدمات التعليمية بعد دراسة مستفيضة لكافة الجوانب في هذه الرياض بين الواقع والمأمول حرصا على أن يخرج هذا الدليل بمضمون يكفل لمتتبعه أداء متميزا ونجاحا موفقا بإذن الله حيث حرصنا على إخراجه وتنظيمه وفق أبواب وفصول شاملة لمحاور العمل والتنظيم والتشغيل لرياض الأطفال بشكل عام مستنيرين باللوائح والأنظمة والأدلة المعمول بها في الدولة .
أن تنتقل رياض الأطفال بكافة مقوماتها إلى درجة التميز على مستوى المملكة خلال العشر السنوات القادمة
1 . صيانة فطرة الطفل ، ورعاية نموه العقلي والجسمي والخلقي في ظروف طبيعية متجاوبة مع مقتضيات الإسلام .
2. تكوين الاتجاه الديني القائم على التوحيد المطابق للفطرة .
3. أخذ الطفل بآداب السلوك ، وتيسير امتصاصه الفضائل الإسلامية والاتجاهات الصالحة بوجود أسوة حسنة وقدوة محببة أمام الطل .
4. إيلاف الطفل الجو المدرسي ، وتبني استعداده لدخول المدرسة الابتدائية .
5. تقوية ذات الطفل وتعزيز نظرته الإيجابية عن نفسه ونقله برفق من (الذاتية المركزية) إلى الحياة المشتركة مع أقرانه .
6. تزويد الطفل بثروة من المعايير الصحية والأساسية الميسرة والمعلومات المناسبة لسنه والمتصلة بما يحيط به .
7. تدريب الطفل على المهارات الحركية وتعويده العادات الصحية وتربية حواسه وتمرينه على حسن استخدامها بحيث يستطيع مشاهدة وملاحظة وفهم ما حوله من مخلوقات وظواهر بالقدر والكيفية التي تناسب قدراته .
8. تشجيع نشاط الطفل الابتكاري وتعهد ذوقه الجمالي وإتاحة الفرصة أمام حيويته للانطلاق الموجه .
9. الوفاء بحاجات الطفولة وإسعاد الطفل وتهذيبه في غير تدليل أو إرهاق .
10. حماية الطفل من ألأخطار وعلاج بوادر السلوك غير السوي لديهم وحسن المواجهة لمشكلات الطفولة .
11. توجيه سلوك الطفل لكي يستطيع أن يعبر عن احتياجاته كلامياً بطرقة مؤدبة وأن يعتمد على نفسه في أمور حياته وأن يصلح أخطائه بنفسه .
-
يمثل المنهج المطور الذي تقدمه الأمانة العامة لرياض الأطفال التابعة لوزارة التربية والتعليم منهجا أساسيا
-
التركيز على نظام الوحدات خلال العام الدراسي ( الغذاء ، الماء ، الحياة ، الملبس ، الأسرة ..... الخ )
-
تسعى إدارة الخدمات التعليمية بمشاركة المختصات في هذا المجال وضع منهج موحد لرياض الأطفال يراعى فيه الأمور التالية:
ü المنهج العام لوزارة التربية والتعليم
ü مناسبة المنهج للمنطقة والبيئة الصناعية
ü استخدام الصور والألوان في صياغة وتقديم المنهج
ü الاهتمام بالإخراج والشكل المناسب لعمر الطفل
ü طباعة المنهج وتوزيعه على رياض الأطفال
-
يجب مراعاة توزيع المنهج على أسابيع الفصل الدراسي بصفة تتناسب والوقت المعد لبقاء الطفل بالروضة
-
تراجع هذه المناهج ويتم تقويمها من قبل الجهة المختصة بذلك بإدارة الخدمات التعليمية
-
الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال
- البرامج اليومية ( الحلقة ، الوجبة ، الأركان ، الألعاب ، اللقاء الأخير )
- البرامج المتخصصة ( الرسم والتلوين ، الحرفيات ، الحاسب الآلي ، اللغة الأنجليزية ، القرآن الكريم )
- البرامج النوعية ( الرحلات ، الحفلات ، المعارض )
- إعداد بيان أو خطة بالبرامج التي تقدمها الروضة ليطلع عليها المسئولين وأسرة الطفل
- إعداد بيان بالمهارات التي يتوقع أن يتقنها الطفل خلال التحاقه بالروضة
تحرص رياض الأطفال بالهيئة الملكية على اللعب والتسلية ضمن برامجها المقدمة على أن يكون :
وسيلة جادّة للتهذيب والتعليم والتدريب
العناية الفائقة بالترفيه في أثناء تقديم المنهج أو البرنامج داخل الروضة بشكل يحبب الأطفال لما يمارسونه من أنشطة
اختيار الوسائل المناسبة للسن والبيئة في فترات التسلية
ترك الحرية المناسبة للطفل في اختيار الأدوات أو الألعاب من عدة خيارات متاحة
تجهيز الروضة بكافة الوسائل المعينة في هذا المجال
وضع برنامج مناسب وخطة عامة للترفيه وتقويم أداء الأطفال ومردوده على الناحية التعليمية والسلوكية
تعتبر الوجبة المقدمة للطفل في هذه المرحلة مهمة جدا صحيا وسلوكيا واجتماعيا لذا اهتمت رياض الأطفال بالهيئة الملكية بمراعاة كافة الجوانب المنظمة لإعداد الوجبة وتقديمها وفقا للاشتراطات التالية
-
توفير مكان مناسب وصحي لتناول الأطفال لوجباتهم فيه خلال اليوم الدراسي
-
متابعة أخصائية التغذية و الأخصائية الصحية لسير العمل في هذا الخصوص وفق الاشتراطات الصحية
-
صياغة قائمة بالأطعمة والوجبات المقدمة للطفل مع ضرورة مطابقتها للمعايير الصحية ولتطمئن الأسر على سلامة أطفالها
سلوك الأطفال يمثل نسبة عالية جدا من أهداف الروضة وبرامجها ومناهجها وأنشطتها خاصة أن التركيز على هذا الجانب في مرحلة الطفولة المبكرة له أثر فعال ومهم على الأطفال عند التحاقهم بالمدارس في مراحل متقدمة ومتابعة السلوكيات وتعزيز الإيجابي ومنها وتبصير الطلاب عمليا بأهميتها يمكن بالنقاط الآتية :
-
مساعدة الأطفال على غرس العقيدة الإسلامية في نفوسهم وترسيخ الإيمان بالله وتنمية اتجاهات ايجابية نحو الدين .
-
مساعدة الأطفال على كسب مشاعر الانتماء للأسرة والمملكة العربية السعودية والأمة العربية والإسلامية
-
مساعدة الأطفال على تكوين مفهوم ايجابي نحو الذات
-
مساعدة الأطفال على كسب الاتجاهات التي تساعدهم أن يكونوا آمنين في علاقاتهم مع أترابهم والراشدين
-
مساعدة الأطفال على تنمية إحساسهم بالمسؤولية، والاستقلال ومع ذلك يتقبلون الحدود التي يتطلبها العيش في مجتمع تعاوني
-
مساعدة الأطفال على اكتساب السلوكيات الحسنة والبعد عن السلوكيات السيئة
الاهتمام بالجانب النفسي للطفل مهتم في هذه المرحلة جدا وحماية النفسيات لدى الأطفال مسئولية عظيمة يجب على الروضة أن تراعي ذلك في برامجها وأنشطتها ومعالجة جميع ما يستجد أو يطرأ بشكل علمي وفعال للطفل والتعاون والتنسيق مع الأهل في هذا المجال مستعينة بالأمور التالية :
تحرص الأسرة على الحاق طفلها بالروضة او الحضانة المناسبة كون هذه الروضة هي التي ستعنى بالطفل وتكسبه المهارات والسلوكيات الحميدة ولذلك فإن لاختيار الروضة أصولاً ومعايير يجب مراعاتها دون مجاملة وهي :
1. أن يكون الدين الإسلامي واللغة العربية أساسيين فيها .
2. مستوى وكفاءة الهيئة التعليمية والإدارية القائمين على رعاية الطفل .
3. عدد المعلمات بالنسبة للطلاب (2) معلمة لكل فصل دراسي .
4. البرامج التعليمية والترفيهية المقدمة للطفل وجودتها .
5. مستوى نظافة وكفاءة المرافق من حديقة ودورات مياه وألعاب .
6. تصرف الروضة في حال الطوارئ (كالمشاجرة أو تعرض الطفل لأذى) .
7. الإجراءات الصحية حيال الطفل والعناية به .
8. جودة الوجبات الغذائية المقدمة للطفل وملائمتها لسن الطفل .
9. الأمان في الدخول والخروج من وإلى الروضة وأثناء استقلال الحافلة وعند استلام الطفل أثناء الدوام .
10. الرسوم المحددة لتسجيل ودراسة الطفل ورسوم الزي والرحلات وما إلى ذلك مقارنة بالرياض المنافسة
11. حرص الروضة على التواصل مع الأسرة وتفاعلها مع الشكاوى والاقتراحات المقدمة .
12. اعتناء إدارة الروضة بتطوير برامجها ومطبوعاتها ونشراتها والأخذ بالتواصل الاليكتروني مع المجتمع .